ليس الهدف الأسمى من الغرائز المتعة سيتحدث العالم بصوت واحد عندما يتحدث بصوت الحقّ الاعتذار ليس عيبا الجريمة لا تكافح بسلاح الجريمة لن ينجو العالم ما لم يتهاد ويتحاب لا بدّ من العتاب كي تصفو القلوب كان امتحان الله للناس في الغرائز قد يعيش العالم متحضرا لكن في عصور جاهلية هل يستوي ثمن لحبات من العرق وقطرات من الدموع لن يُشعرك أحد بالنقص ما لم تشعر بنفسك شيطان هذا العصر كفاك ادعاء للفضيلة ليس مؤتمنا من لا يعترف بأخطائه ما لم تصنع لنفسك السعادة صنعت نفسك لك الشقاء لا بدّ من خروج الشر كي يطفئه الخير لا إنسانية بلا أديان ولا أديان بلا إنسانية يؤمن الرجل عندما يغلب نفسه الأمّارة ستزهد هذه الدنيا إن رجوت جنة الخلد الصبر عدوّ لدود لليأس عندما تظن أنك على خطأ سترشد للصواب صاحب الحق لن تجد له أصحاب أفتك سلاح هو سلاح المحبة يزين الرجل وقاره ويزين المرأة حياؤها محبة الله أصدق محبة في الوجود أصعب سجن عندما تسجنك الحياة لن تجد صديقا بلا عيب قد ينصفك الناس لكن بعدما ترحل لا تُصدق من يسخر بك مهما جنحت عن الصواب ستلقى الله بما في قلبك تهميشك للواقع هو انتصارك عليه لم يعد التسول فقط للفقراء من وراء العاطفة تكمن أسرار الشجاعة الشيطان لا يأت للتائبين كن ودودا بقية العمر لا تبحث عن صديق قديم فربما غيرته الأيام لا تنسج الأوهام ثم تصدقها إذا شعرت بتعاسة الحياة فتذّكر أنّ الموت راحة من كل شر قد نحتاج لساعة من الألم تمحو الذنب وتغسل الخطيئة لا تستيقن بالظن دونما تدرك الحقيقة ابحث في نفسك عن تلك العيوب التي أطلقتها على الآخرين الحاضر سيؤول إلى الماضي فليكن ماضيا سعيدا لن تكن جميلا ما لم تكن خلوقا لا تصل متأخرا عمّ وصلت إليه عقول الناس هنيئا لك إذا كنت أنت الشمعة التي تضيء لا تجعل من العار انتصار وهزيمة لا حياة تخلو من الندم الإرادة ينعم بها أهل العقول الإنسان بشر لا يحقّ له التقديس لا تشكُ من البين فهكذا هي الدنيا اجتماع وافتراق أحيانا ما يكون في الصمت لبّ الجواب إذا خذلك الأقرباء فلن يخذلك الأسوياء من منّا بلا أخطاء كي نذيع أخطاء الآخرين بغير طاعة الله لا يكون للحياة قيمة ولا معنى لا يمنع من الإنصاف إلّا تدنّ في الأخلاق خُلق الإنسان في ابتلاء كي يُهدى قمة الفوز المال مال الله يضعه حيث يشاء ليست هذه الدنيا إلّا محطة عبور ومنصة رحيل لا تقنط لخطاياك فالمرء بشر خطّاء إذا أخطأت فعد للوراء حيثما كنت ليس صديقك من سكت عن عيوبك الصديق هو من تشعر معه بنفس المصير إذا بحثت في عيوب الناس ستزداد عيوبا لولا وجود القبح ما أبصر الناس الجمال لم يكن الإنسان بريئا إلّا عندما كان رضيعا من شيمة المرء ذكر المحاسن وستر العيوب ابحث في نفسك عن الجمال فإنّ الله خلق نفوسا جميلة البشر يختلفون إلّا مشاعرهم تبقى واحدة المفكر هو من يعصر عقله من أجل عقول الآخرين دع المستحيل مستحيلا فما من أحد بلغ السراب السعداء هم من يسعد بأحاديثهم الناس عندما كبرت كان عقلا آخرا في انتظارك عندما تزف ساعة الرحيل قد نكون أناسا صالحين

الأمم المتحدة

 

‏إن ما تنص عليه أسس منظمة الأمم المتحدة نائبة عن عصبة الأمم بعيد الحرب العالمية الثانية هو التعاون بين الدول وتوطيد الأمن وإحلال السلام ونشر قيم المحبة بدلا من نشر الحرب والكراهية والتدمير والتشريد والقتل والعداوات المستمرة بين الدول

‏وفرض العقوبات على الدول والتحقق من مثول الأمن والسلام ومنع استخدام العنف حول العالم كما أنّ من ضمن مهام الأمم المتحدة التأكد من تطبيق حرية الإنسان في العالم لكن الأسس والمهام التي تضطلع بها الأمم المتحدة لم ترقى إلى حيّز الوجود

‏بل إن الأمم المتحدة طيلة عقودها المنصرمة لم تحقق واحدا من تلك الأهداف في حين تسعى دولها نشر ديمقراطيتها العادلة بين شعوب العالم هذه الدّيمقراطيّة الحالمة المعصوبة العينين التي سرعان ما تتحول إلى ديكتاتوريّة انقضاضيه شنيعة

‏لطالما تحمل الإنسانية من معان أليمة لضحايا الحروب ويا لها من معان موجعة حزينة فمن تُلقى عليه لائمة ما يحدث في العالم مالم يُلقى على عاتق الأمم المتحدة التي خاضت دولها قديما فيما بينها حروبًا طاحنة لا تزال تحمل تداعياتها حتى الآن أفما تساءلت الأمم المتحدة من دعاها لشن غوغائية تلك الحروب ومن لا يزال يدعوها حتى الآن

‏وإذا ما كانت الأمم المتحدة تفرض عقوبات على الدول التي تنتهك القرارات الدولية فلما لا تفرض عقوبات مماثلة على إسرائيل وعندما تدين الأمم المتحدة استخدام العنف حول العالم لم لا تدين عنف إسرائيل التي ترتكب تباعا أبشع الجرائم ضد الإنسانية

‏بل تظن إسرائيل أنها دولة فوق القانون ضاربة بعرض الحائط كل مناشدات الدول كمن تسخر من دول العالم جميعا وإذا ما كانت أسس الأمم المتّحدة تسعى إلى توطيد الأمن ومثول السلام فكيف لدولها أن توطد قدم الاحتلال وتدعم احتلال بغيض إنّ أطفال فلسطين لم يريدوا ما يريد أطفالنا نحن

‏بل لم يريدوا سوى البقاء على قيد الحياة لكن أجسادهم تحولت إلى أشلاء ورماد فلو أنّ الأمم المتحدة تمتلك إرادة حرة وسريرة نقية وعقيدة صافية فلتقف صادقة بين يدي الله القادر لما يشاء والقاهر فوق عباده والذي حرم الظلم على نفسه وجعله محرما بين عباده

‏فما لقوة ضاربة في الأرض أن تدرأ إذا ما أرسل عليها حاصبا من السماء أو زلزلت من تحت أقدامها الأرض إنّ النظام العالمي الجديد لن يقوم على شلال من الدماء ولن تستأصل حضارة الشّعوب وتطمس معالمها البارزة للأبد ولن تمحو رسالات السماء التي تدعو إلى التآلف والتحاب بين أطياف البشر

التعليقات مغلقة.

الحقوق محفوظة لموقع مدونتي تصميم وبرمجة شركة حياة هوست