مختصر

 

 

 

طوبى لراعي السلام حاملي أملاً سرمديا عائشا في الوجود، شعلا تتألق للمجد تهب أنوار الحضارة فيمضي السلام بجوّ من الألفة وبوشائج من الأخوة وبعرى من الصداقة فينهمر الصفاء يبلّ عروقاً أيبسها مديدا الحرمان والظمأ ..

 

 

أما أننا كائنا ينعم بالسكون، وينشد أيام الفرح أفينتابنا الكره البهيم ويستفيق بنا المكر، ويستشيط بنا الغدر طاوية بنا سنون العداء؟ بلا أمل بريق يشعّ في النفوس .. !

 

 

أيئد العالم أطفاله ويشلّ عن التفكير ؟ غارقا في الظلمات! ماذا لو أردنا السلام؟ يسعى بين أيدينا نور الله في الأرض أكنوز الحياة تمنحنا ماهية السعادة ؟ أم هو الرضوان الكامن في النفس ..

 

 

أفقبل أن ترحل هكذا الأيام ألا يعمّ السلام برهة في الأرض ؟ لقد عاد الإنسان يحمل ما لا تحمله الجبال ما أحوجه .. أن يلقي حمله الثقيل فيهدأ بالا ويستريح .. !