معاني الحروف

 

قال عليه أفضل الصلاة والسلام : ( تعلموا هذا القرآن فأنكم تؤجرون بتلاوته بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول ب ألم ولكن بألف ولام وميم بكل حرف عشر حسنات )

 

أ عَلم الله تعالى أبينا آدم عليه السلام الأسماء كلها أن علمه تعالى أصوات الحروف نطقا خلقيا واحدا مخَرجا للغات ؟ أفلغة أبينا آدم عليه السلام هي اللغة الصوتية الواحدة التي تشكلت من حروفها معاني المفردات في لغات العالم ؟ أو توجد لغة أخرى غير لغة العرب لها أسماء ومعان ذاتية للحروف ؟!

 

ليست الحروف العربية كما يبدو لنا مجرد حروف تصاغ منها الكلمة بل أن الحرف العربي له معنى مستقل بذاته مالا لا يوجد مثله في كل لغات العالم فالحرف العربي أسم يكتب بحرف واحد ونطقه بثلاثة حروف : فالحرف يكتب أ وينطق ( ألف ) ل وينطق ( لام ) م ينطق ( ميم )

 

للكشف عن معني الحرف نؤسس قاعدة ضمنية تتطابق عليها دونما استثناء جميع الحروف وذلك عند تحويلنا الحرف بإسمه بثلاثة حروف إلى صيغة الجمع : بكسر الأول، وفتح الثاني، وسكون الثالث فيكون : ألف إِلِفْ لام لِمَمْ ميم مِيًمْ قد يأتي للحرف أكثر من معنى متقارب لكن يؤخذ بمعناه الأقرب للنص

 

من الأمثلة حرف أ ألف جمعه إلِفْ معناه من المؤلف المؤتلف حرف ب باء جمعه بئِنْ معناه من البوء البيُن البائن حرف ت تاء جمعه تِئِنْ معناه من الأناة التأني حرف ث ثاء جمعه ثِئنْ معناه من الثناء المستثنى ج جيم جمعه جيَمْ معناه من القفل الجيَم من الأقفال أي الشيء الذي لا يفتح بسهولة ..

 

حرف ح حاء جمعه حِئنْ معناه من الأوقات الأحايين حرف خ خاء جمعه خِئَنْ معناه من اختتان خيانة حرف ط طاء جمعه طِئَنْ معناه من الوطأ حرف ض ضاد جمعه ضِدَنْ معناه من الضد التضاد حرف ص صاد جمعه صِدَنْ معناه من الصد حرف ع عين وجمعه عِيَنْ معناه من المعاينة حرف غ غين جمعه غِيَنْ معناه من الغواية الإغواء حرف ر الراء جمعه رِئَنْ معناه من الرؤية حرف ز الزاء جمعه زِئَنْ معناه تطابق الزَي

 

تفسير أوائل سورة البقرة :

( ألم، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) معنى ألم الألف وجمعه إِلَفْ : أي المؤلف المؤتلف اللام وجمعه لِمَممْ : أي الملم الجامع الميم ) جمعه مِيَمْ : أي الأُم – الإمام والمعنى ألم ( الكتاب المؤلف الجامع الإمام ) قال تعالى في هذه الآية ناعتا : ( ذلك الكتاب ) فقال: ( ذلك ) ولم يقل ( هذا ) أي أنه تعالى يشير بذلك إلى كتاب آخر غير أن يشير تحديدا إلى القرأن كما أشار للقرآن في قوله تعالى : ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) سورة الإسراء من الآية 9

 

وقد جاء معنى الكتاب بالإمام في قوله تعالى ( إنا نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ) سورة يس من الآية 12 قال أهل التأويل في إمام مبين : في أم الكتاب التي عند الله فيها الأشياء كلها هي الإمام المبين .

 

أي أنه ذلك الكتاب الأصل المحفوظ عند لدنه في السماء والذي أستنسخت منه كتب الله جميعا وأنزلت على لسان رسله لقوله تعالى : ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا ) النحل من الآية 36 ولقوله تعالى : ( وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ) فاطر من الآية 24 ولقوله تعالى : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) سورة الرعد الآية 7

 

وقد قال الله تعالى : ( إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) سورة الحجر الآية 9 والذكر ومنه القرآن هو كل ما أنزله الله ذكرا منه على رسله جميعا متعهدا بحفظه كافيا به غير مستغن عنه لقوله تعالى : ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) الأنبياء 105 فجاء الذكر في هذه الآية سابقا الزبور قال البغوي الذكر: هو أم الكتاب، ومنه نسخ الكتب

 

وقال الله تعالى (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسالوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون، بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ) سورة النحل الآية 43 فالمعنى الذي جاء في سياق هذه الآية بما يختص تعريفا بأهل الذكر أنهم أهل الكتاب فعن مجاهد ( فاسألوا أهل الذكر ) قال : أهل التوراة وقال : هم أهل الكتاب وقال البغوي ( فاسألوا أهل الذكر ) يعني مؤمني أهل الكتاب

 

 

وعن ابن عباس قال فسألوا أهل الذكر: يعني أهل الكتب الماضية .قال الآلوسي أي أهل الكتاب من اليهود والنصارى قاله ابن عباس والحسن والسدي وغيرهم وقال الطبري : وهم الذين قرأوا الكتب من قبلهم التوراة والإنجيل وغير ذلك من كتب الله التي أنزلها على عباده

 

وقد قال أهل التأويل في أسماء كتب الله فقالوا : ( عني بالذكر أم الكتاب التي عنده في السماء ) وقال منهم ( الزبور والتوراة والإنجيل والقرآن من بعد الذكر والذكر الذي في السماء ) وقال منهم : ( الزبور الكتب التي أنزلت على الأنبياء والذكر أم الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك ) وقال منهم ( عني با لزبور الكتب التي أنزلها الله على من بعد موسى من الأنبياء ، وبالذكر التوراة ) وقال أهل التأويل في تفسير قوله تعالى : ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر .. الذكر التوراة والزبور الكتب وقال منهم : عني بالزبور زبور داوود وبالذكر توراة موسى عليهما السلام

 

تفسير أوائل سورة آل عمران : ( الم ، الله لا إله إلا هو الحي القيوم ، نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه ، وأنزل التوراة والإنجيل .. ) ( الم ) كما تقدم ( الألف ) المؤلف أي الكتاب و( اللام ) الكتاب الملم الجامع و( الميم ) الكتاب الأم الامام قال تعالى : ( نزل عليك الكتاب بالحق ) هو القرآن . قال تعالى ( مصدقا لما بين يديه ) أي مصداقا للكتاب المحفوظ عنده في السماء وهو أم الكتاب الجامع لم أنزل الله من كتبه وصحفه جميعا وقال : ( وأنزل التوراة والإنجيل ) أي ما أنزل ذكرا على موسى وعيسى عليهما السلام

 

تفسير أوائل سورة ق ( ق، والقرآن المجيد) معنى ق – قاف جمعها ( قِفَنْ ) معناها هو الشيء المقْفى ( المتْبَعْ ) لما قبله أي : ما قفيه من بعده متبعا به معطوفا ومضافا ومنسوبا إليه مما يماثله من نوعه فإذا كان القرآن فما يكون مماثله من قبله إلا الزبور والتوراة والإنجيل التي أتى الله رسله وأنبياءه موافقا قوله تعالى ( ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل ) الحديد من الآية 27

 

وموافقا لقوله تعالى : ( ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ) سورة البقرة من الآية 87 وقوله تعالى : ( وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لم بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين ) المائدة 46

 

اختصار بيان اختلاف أهل التأويل حول الحروف المقطعة في القرآن فقالوا هي مما اختصها الله لعلمه وردوها إليه توافق على ذلك الشعبي وسفيان الثوري والربيع ابن خيثم وابو حاتم بن حبان وقال عبدالرحمن بن زيد هي أسم السور وقال الزمخشري مجمعا معتضدا معمدا عليه الأكثر مما نقله عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال : الم وحم والمص وص فواتح افتتح الله بها القرآن ف الم أسم من أسماء القرآن نص عليه سيبويه

 

وقال ابن عباس هي أسم الله الأعظم وهو قسم أقسم به الله وهو من أسماءه تعالى وقال غيرهم : هي حروف استفتحت من حروف هجاء أسماء الله تعالى قد اختلف أهل التأويل في هذه المسألة ولم يطبق عليها الاجماع حتى يحكم به وقال أهل اللغة هي حروف من حروف المعجم استغني بذكر ما ذكر منها في أوائل السور

 

وقيل : لا شك أن هذه الحروف لم ينزلها سبحانه وتعالى عبثا ولا سدى ومن قال أن في القرآن ما هو تعبد لا معنى له بالكلمة فقد أخطأ خطأ كبيرا فتعين أن لها معنى وقال آخرون بل إنما ذكرت هذه اتباعه والا فالوقف حتى يتبين هذا المقام الحروف في أوائل السور التي ذكرت فيها بيانا لإعجاز القرآن وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله هذا مع أنه مركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها وقيل إلا من ظهر له بعض الأقوال بدليل

 

الملاحظ أننا نجد في أول الآيات التي تأتي بعد الحروف المقطعة أنها تصف جميعها الكتاب كأنما هذه الأحرف عنيت كتاب وذكر ووحي من كتاب مبين آخر جامع لما أنزل الله منه على رسله جميعا فقد قال الله تعالى : في أول سورة مريم : ( كهيعص ، ذكر رحمت ربك عبده زكريا ..) وفي أول سورة الشورى : (( حم * عسق * كذلك يوحى إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم ) وفي أول سورة آل عمران : ( الم ، الله لا إله إلا هو الحق القيوم، نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه، وأنزل التوراة والإنجيل …)

 

وفي أول سورة الأعراف : ( المص . كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه …) وفي أول سورة يونس : ( الر. تلك آيات الكتاب الحكيم …) وفي أول سورة هود : ( الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير …) وفي أول سورة يوسف : ( الر . تلك آيات الكتاب المبين إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون …) وفي أول سورة البقرة : ( ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه …)

 

وفي أول سورة إبراهيم : ( الر، كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد …) وفي أول سورة السجدة : ( الم ، تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين …) وقال تعالى في أول سورة فصلت : (حم تنزيل من الرحمن الرحيم …) وقال تعالى في أول سورة الشورى قال الله تعالى : ( حم عسق كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم )

 

قال الله تعالى : ( بل هو قرآن مجيد ، في لوح محفوظ ) سورة البروج الآية 21 – 22 لقد نقل ابن أبي حاتم : وما من شيء قضى الله القرآن فما قبله وما بعده إلا وهو في اللوح المحفوظ قال السعدي : في لوح محفوظ ( من التغيير والزيادة والنقص، ومحفوظ من الشياطين وهو : اللوح المحفوظ الذي قد أثبت الله فيه كل شيء .

 

قال ابن كثير في لوح محفوظ ( أي في الملأ الأعلى محفوظ من الزيادة والنقص والتحريف والتبديل وقال مقاتل : اللوح المحفوظ عن يمين العرش وقيل الذي فيه أصناف الخلق والخليقة وبيان أمورهم ، وهو أم الكتاب وقيل هو أم الكتاب ، ومنه انتسخ القرآن والكتب وقال الحسن البصري : إن هذا القرآن المجيد عند الله في لوح محفوظ ينزل منه ما يشاء على من يشاء من خلقه وقال الزمخشري : واللوح الهواء ، يعني اللوح فوق السماء السابعة الذي فيه اللوح

 

أجمع أهل التأويل في معنى أوائل الآيات التي تلي الحروف المقطعة فقال الطبري رحمه الله في تفسيره لما نقل عنه في قوله تعالى في سورة الحجر : ( الر ، تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ) أما قوله جل ثناؤه : وتقدست أسماؤه الر فقد تقدم بيانها فيما مضى قبل . وأما قوله تلك آيات الكتاب ( فإنه يعني هذه الآيات ، آيات الكتب التي كانت قبل القرآن كالتوراة والإنجيل ) وقرآن يقول : وآيات قرآن ) مبين يقول يبين من تأمله وتدبره ورشده وهداه وقال قتادة وقرآن مبين ( قال : تبين والله هداه ورشده وخيره وقال مجاهد الر ( فواتح يفتتح بها كلامه ) تلك آيات الكتاب ( قال التوراة والإنجيل وقال الكتب التي قبل القرآن
وقال صاحب الصحاح رحمه الله في تفسيره : تلك آيات الكتاب الكامل في جنسه ومن القرآن العظيم الشأن الواضح في حكمه وأحكامه المبين في هدايته وأحكامه المبين في هدايته وإعجازه وقال الألوسي وفي جمع وصفي الكتابية والقرآنية من تفخيم شأن القرآن ما فيه ، حيث أشير بالأول إلى اشتماله على صفات كمال حنس الكتب الإلهية فكأنه كلها وبالثاني على كونه ممتازا عن غيره نسيجا وحده بديعا في بابه خارجا عن دائرة البيان قرآنا غير ذي عوج .

 

وقال ابن عاشور ( وعطف وقرآن على الكتاب لأن أسم القرآن جعل علما على ما أنزل على محمد للإعجاز والتشريع فهو الأسم العلم مثل اسم التوراة والانجيل والزبور للكتب المشتهرة بتلك الأسماء وقال البغوي لما نقل عنه من تفسير قوله تعالى : (تلك آيات الكتاب، وقرآن مبين) وقيل المراد بالكتاب : التوراة والإنجيل وبالقرآن هذا الكتاب

تفسير أوائل سورة القلم الآية ( نون * والقلم وما يسطرون ) ( ن – نون ) جمعها ( نِوَنْ ) معناها : منعونن- نِوعُ أي ما يسطرونه؛ يكتبونه بالقلم معنونا ينقلون به الكلم عن موضعه ويحرفون به كتب الله سورة طه – الأية ( طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) ( ط – طاء ) جمعها : طِئَنْ ) معناها : أي أنه أمرا سهل الوطأ وسهل الأخذ به ( هـ – هاء ) جمعها : هِئَنْ ) معناها : أي الأمر الهين لا شقاء فيه خطاب لمحمد عليه الصلاة والسلام عند توكله عليه فكان نصره كله على الله ( طه ) ط – هـ : مبتدأ وخبره : يا محمد ( ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى )

 

تفسير أوائل سورة مريم : ( كهيعص ، ذكر رحمت ربك عبده زكريا ..) إلى قوله تعالى : ( قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من بل ولم تك شيئا ، قال ربي اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا ، فخرج على قومه من المحراب ، فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا.)

 

( كهيعص) تنطق : ( كاف – هاء – ياء – عين – صاد ) ( ك – كاف) جمعها ( كِفَنْ ) معناها : أي أن الله كفى عبده زكريا وشمله برحمته وهي مبتدأ خبره ( ذكر رحمت ربك عبده زكريا ) ( هـ – هاء) جمعها : ( هِئنْ ) معناها : الأمر الهين وهي مبتدأ خبره ( قال كذلك قال ربك هو علي هين ) ( ي – ياء ) جمعها ( يِئَنْ ) معناها الأيان أي الوقت وهي مبتدأ خبره ( قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا ) ( ع -عين ) جمعها ( عِيَنْ ) معناها : المعاينة أي عاينه قومه عندما خرج إليهم من المحراب وهي مبتدأ خبره ( فخرج على قومه من المحراب ) ( ص – صاد ) جمعها ( صِدنْ ) معناها : الصد أي أن زكريا عليه السلام صد عن قومه عند خروجه إليهم فأوحى ذلك الصد إليهم وهي مبتدأ خبره : فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا )

الر
تفسير أوائل الآيات سورة يونس : ( الر تلك آيات الكتاب الحميم

 

تفسير أوائل الآيات في سورة هود : ( الر، كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير

 

تفسير أوائل سورة يوسف : ( الر تلك آيات الكتاب الحكيم

 

تفسير أوائل سورة إبراهيم : ( الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد

 

تفسير أوائل سورة الحجر : ( الر، تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ) ألف تقدم تفسيرها في ( ألم) الألف أي الكتاب المؤلف الألِف المؤتلف وتقدم تفسير اللام أي الكتاب الملم الجامع والراء الراءِ لك منه الذي أريناك منه وأنزلناه عليك منه في سور القرآن وقال ( تلك آيات الكتاب ) أي أم الكتاب الذي هو في السماء وقال : ( وقرآن مبين ) أي منسوبا ومتبوعا إليه مبينا له بما يكفيه متما به كتبه أنزله على رسوله محمد خاتم النبيين لقوله تعالى : ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم بل رسول الله وخاتم النبيين )

حم
تفسير أوائل سورة غافر : حم ، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول ، تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا

 

تفسير أوائل سورة فصلت :

تفسير أوائل سورة الشورى : ( حم * عسق * كذلك يوحى إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم ) ح حاء جمعها (حِئًنْ ) معناها : ( أوقات حين أحايين ) م ميم جمعها مِيَمْ معناها ( الكتاب الأم – الجامع الإمام ): ع عين جمعها عِيَنْ معناها ( المعاينة – الاطلاع ) : س سين جمعها سِيَنْ معناها : ( من السيان ) : السيان مثنى الأسواء جمع حرف السين هو (السِينْ) أي الأشياء المناظرة المماثلة سيان عندي كذا وكذا لا فرق بينهما ق قاف جمعها : قِفَنْ معناها : ( المقْفى المتبوع ) التفسير : …

 

تفسير أوائل سورة الزخرف : حم، والكتاب المبين، إنا جعلناه قرآنا عربيا لعكم تعقلون ، وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم، أفنضرب عنكم الذكر صفحا إن كنتم قوما مسرفين، وكم أرسلنا من نبي في الأولين ،وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون ) ح حاء وجمعها (حِئًنْ ) معناها : ( أوقات ِحين أحايين ) م ميم جمعها مِيَمْ معناها ( الكتاب الأم – الجامع الإمام )

 

التفسير : حم الحاء هي الأحايين الأوقات التي أنزل فيها الله تعالى في حين كتبه على رسله وأنبياءه ميم كما تقدم أي أم الكتاب وهو الكتاب الملم الجامع الإمام قال تعالى : (والكتاب المبين) عطفا عليه وإشارة له وقسم به ميم: الكتاب الجامع الإمام استنسخ منه كتبه مما أدرجه الله على لسان رسله وأنبياءه جميعا قال : ( إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعلقون ) أي من ذلك الكتاب جعلناه أي سميناه وصغناه وأخرجناه ميسرا لمدارك وأفهام البشر بأن جعلناه قرآنا عربيا

 

وقال تعالى : ( قرآنا عربيا ) أي أنه قبل أن ينزل بلغة العرب لم يكن كذلك وقال تعالى : ( وإنه في أم الكتاب لدينا ) خبر إيضاح وتأكيد للكتاب الجامع الإمام الذي عنده في السماء فأنزل منه بلسان رسله وأنبياءه جميعا وقال تعالى ( لعلي حكيم ) أي الكتاب العلي الجامع لكتبه التوراة والإنجيل والقرآن لما فيه من جلي البيان والحكمة لكتب الله جميعا مكتوبا فيه كل شيء وقال تعالى : ( أفنضرب عنكم الذكر صفحا إن كنتم قوما مسرفين ) أي أنفصح عنكم ونفرط بكم بسبب إسرافكم وتفريطكم بما أهداه الله إليكم بالحق وأنزله بلسان رسلكم وأنبياءكم …

 

قال القرطبي في تفسير هذه الآيات :ومعنى جعلناه : أي سميناه ووصفناه وقال السدي : أي أنزلناه قرآنا وقال مجاهد : قلناه وقال سفيان الثوري : بيناه عربيا أي أنزلناه بلسان العرب لأن كل نبي أنزل كتابه بلسان قومه وقيل المراد بالكتاب : جميع الكتب المنزلة على الأنبياء قال البغوي : قوله جعلناه : أي صيرنا قراءة هذا الكتاب عربيا . وقال ابن كثير : أي بلغة العرب فصيحا واضحا وقال : ولعلكم تعقون ( تفهمونه وتتدبرونه ) كما قال بلسان عربي مبين .الشعراء 195

 

تفسير حروفأوائل سورة الدخان :حم، والكتاب المبين ، إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين، فيها يفرق كل أمر حكيم، أمر من عندنا ، إنا كنا مرسلين 5

 

تفسير حروف أوائل سورة الجاثية

 

تفسير حروف أوائل سورة الأحقاف :

أضف رأيك من هنا