…..

 

منذ انقضاء الدولة العباسية التي قادت يوما العالم لم يحكم العرب بلدانهم لقبل خلق بيننا النزاعات وإلقاءنا جزافا التهم يجدر بنا أن نعلم أننا جميعا مررنا بأنكأ تلك الضغوط وعلّنا نتذاكر اليوم تداعي علينا الأمم منذ حلول زمن الاختلاف وقيام في عموم بلاد المسلين بعد سقوط الدولة العثمانية الإسلامية حكما جبريّا ممكنا قائما على الإسلام يكون ما شاء الله له أن يكون يرفعه الله متى شاء أن يرفعه ..

 

ليس يجدي طرح شتى من تلك الأعذار بما قد ينافي كمال الحقيقة لكن عندما نريد الخروج من متاهات هذا النفق المظلم ينبغي علينا غفران هفوات وزلات الماضي فلا أحدا منّا اليوم يقبل من الآخر التحدث بسوء عن بلاده كما إنّ أخطاء قد يرتكبها قلة من الأفراد لن تؤخذ على شعب ودولة بأكملها..

 

كي تجتمع كلمتنا وتتوحد صفوفنا ونبني جاهزيتنا الفاعلة المشتركة يتحتم دخولنا في السلم كافة .. وإذا ما كنّا نسير في مسار قائم يجب حفاظنا على ذلك المسار دونما فقدان مكتسباتنا وقدراتنا كما لا يجب تخلينا عن ثوابتنا الدينيّة الدامغة التي لا تحث في أي بلاد للمسلمين : الخروج على الحاكم ..