العرب

 

منذ العباسيون لم يحكم العرب بلدانهم لقبل خلق بيننا النزاعات والمناكفات وبث بيننا السموم والأحقاد وتبادل جزافا التهم علنا نتدارك أننا مررنا جميعا بوطأة تلك الضغوط عل اليوم أن نتذاكر تداعي علينا الأمم منذ حلول زمن الاختلاف وقيام في عموم بلاد المسلين حكما جبريّا ممكنا لا يزال قائما على دين الإسلام

 

ليس يجدي طرحنا شتى من الأعذار بما ينافي كمال الحقيقة لكن عندما نريد الخروج من متاهات هذا النفق المظلم ينبغي علينا غفران زلات الماضي فليس أحدا منّا يقبل من الآخر التحدث بسوء عن بلاده كما أنّ أخطاء يرتكبها الأفراد لا تؤخذ على شعب ودولة بأكملها..

 

كي تجتمع كلمتنا وتتوحد صفوفنا ونبني جاهزيتنا الفاعلة المشتركة لرد أي عدوان يحتم علينا دخولنا في السلم كافة .. وإذا ما كنّا نسير في مسار قائم يجب الحفاظ على وحدة ذلك المسار دونما فقدان أي من قدراتنا ..

 

كما لا يجب تخلينا عن ثوابتنا الدينيّة التي تنهانا بالأدلة القاطعة في أي من بلاد المسلمين الخروج على الحاكم
لم ينجم عنه أسوء مما كان من شيوع للفوضى وهتك للأعراض وسفك للدماء واعمال للسلب والنهب وتعطل تام لقنوات مجرى الحياة

 

 

error: Content is protected !!