الإرهاب

 

أصبح الإرهاب سمة عالمية مشتركة تحمل لغة واحدة هي لغة العنف كنزعة انتقاميّة تستهوي أناسا يعيشون في منتهي الإحباط، واليأس!

 

ودعوة ملولة ضجرة خلّفها من وراءه العالم المستبدّ في نفوس فصاميّة ساديّة مشوشة التفكير ملي إحساسها بالاضطهاد، والظلم رافضة كلّ أشكال الحياة. وممتهنة شهوة عارمة للقتل

 

أولئك يباركون أفعال هؤلاء القتلة يدفعون بهم، من وراء الأسوار ما رأوا ما يقدح في أعينهم من الشرار وما يحيك في صدورهم من الأثم ..

 

أفيبصر هؤلاء الطريق وأنى يبصرون؟ وليسوا على ما فعلوا نادمين لن يفلتوا من أشدّ العقاب فيوما لن تغنيهم أموالهم ولا أولادهم عن أنفسهم شيئا. إنّ كل ستر انتهك ودم بريء أريق؛ ليعود نقمة عليهم، معلقا برقابهم ظاهر لهم سوء عملهم.

 

لا يعلم أناس هذا العصر أفيأكلون من حلال أم من حرام، وأناس يتطهرون، يسدوا حواصل الجائعين، ويفرجوا كرب المحزونين، ويقضوا الدين عن المدينين.

 

أفيستبين هؤلاء من مغبة أعمالهم، ويفقهوا ما ابتلي به إنسان هذا العصر، فلن يملكوا رقاب الناس قسرا ولن يمعجزوا الله في الأرض