افتتاحيّة

 

سار حلفا مارقا من اليهود مئات من القرون لهدم فكر الإسلام بنشر كثير من البدع والضلالات وترويج معتقدات دينية خاطئة وتفاسير لأحاديث موضوعة وتآويل مخالفة لجلاء النصوص بغية التفريق بين المؤمنين وتأجيج بينهم أبدا نار العداواة والبغضاء

 

لقد كان أوج ذلك الشرّ من قبل بعثة النبي محمد المبشر به في التوراة وفي الانجيل لكن خالق الأكوان قد وعد أن يظهر دينه على الدين كله، فيدل عليه جميع الخلق لينظروا إلى كمال دينه وحسن تدبيره ولطف تقديره وجليل مقاصده

 

.. إنّما ينشر أولئك، الضلال، نقما من عباد الله المخلصين فيقدعهم الله ويحبط أعمالهم ويطوّل الله ذلك اليوم  لتسوء وجوههم منكبة على النار

 

وعلى الناس أن يقيموا شرائع الله،مما أنزله الله جميعا في كتبه على لسان أنبياءه ورسله فلا يقتلوا النفس التي حرم الله إلاّ بالحقّ، ولا يأتوا، الكبائر وما بطن من المعاصي والذنوب، ولا يحرّموا عليهم ما أحلّ لهم الله، ويحلّوا ما حرم عليهم، وليتوجسوا منه تضرعاً وخيفة فيحطّ عنهم سيئاتهم ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا

 

 

error: Content is protected !!